س38: ما هى خواص السائل المنوى الطبيعى
السائل المنوى الطبيعى الذى يخرج فى كل قذفة يكون حجمه من 2 - 5 سنتيمتر مكعب وكل سنتيميتر منها يحتوى على ما لا يقل عن 20 مليون حيوان منوى يكون أكثر من 50 % منها فى حالة حركة نشطة . هذه هى أقل المعدلات اللازمة حتى يمكن أن يحدث الإخصاب .. أيضا يجب أن لا تكون هناك خلايا صديدية أو أن لا تزيد نسبة الحيوانات المنوية غير السليمة عن 30 فى المائة من مجموعها .. ولعلك تندهش من أن هذه الأرقام بالملايين .. بينما كل ما نحتاجه هو حيوان منوى واحد لإخصاب البويضة، ولكن من بين كل مليون حيوان منوى يتم قذفه أعلى المهبل فإن حيوانا منويا واحد فقط هو الذى يصل الى أنبوبة الرحم ليقابل البويضة ويحدث الإخصاب .. فإذا تصورنا أن حجم السائل المنوى 3 سنتيمتر وأن كل سنتيمتر منها يحتوى على 20 مليون حيوان منوى .. معنى ذلك أنه يتم قذف 60 مليون حيوان منوى فى المهبل .. يصل منها 60 حيوان منوى فقط الى الأنبوبة .. ويبدأ هذا العدد القليل فى محاورة جدار البويضة لمحاولة إختراقه الى أن ينجح أحدهم فى إختراق هذا الجدار والإتحاد مع البويضة لبداية تكوين الجنين
ويتم معرفة خواص السائل المنوى بسهولة عن طريق تحليله فى المعمل
س 39: ماهى البروستاتا ؟ وأين توجد
البروستاتا هى جزء هام من الجهاز التناسلى للرجل وتوجد عند الذكور فقط .. وهى غدة فى حجم وفى شكل ثمرة الجوز "عين الجمل" وتوجد فى الحوض أسفل المثانه ويمر من خلالها قناة مجرى البول لذلك نجد أن أى مرض فى البروستاتا يؤدى الى إضطرابات فى التبول. و هي أيضا تلاصق نهاية القناة الهضمية ( المستقيم ) وقد تسبب أمراضها آلام فى الشرج
وعند الطفل حديث الولادة تكون البروستاتا صغيرة للغاية وفى حجم حبة القمح وتبدأ فى النمو فى مرحلة البلوغ ليصل وزنها الى 20 جرام وقطرها حوالى 4 سم . وفى أواخر سن الأربعينيات تتضخم البروستاتا عند نسبة غير قليلة من الرجال
وتقوم البروستاتا بإفراز مواد هامة وأساسية تساعد الحيوانات المنوية على الحيوية والنشاط بعد القذف وإفرازاتها قلوية وتكون حوالى 30 % من السائل المنوى. وقد تتسبب أمراض البروستاتا فى عدم القدرة على الإنجاب وقد تؤثر أيضا على القدرة الجنسية
س40: ما أسباب إلتهاب البروستاتا
تحدث إلتهابات البروستاتا للرجال من كافة الأعمار .. وهى حالات ليست قليلة . وغالبا ما يكون الإلتهاب فى البداية إلتهابا حادا .. وقد يتحول الى إلتهاب مزمن إذا لم يتم علاج الإلتهاب الحاد بكفاءة . وعادة يكون الإلتهاب نتيجة الإصابة بميكروب .. وقد ينتقل هذا الميكروب الى الرجل من خلال الممارسات الجنسية .. مثل السيلان والكلاميديا
والإلتهاب الحاد للبروستاتا يصاحبه آلام داخل الحوض ينتقل الى أسفل الظهر أو الى منطقة العجان وهى المنطقة ما بين الكيس والشرج ويكون مصاحبا له كثرة التبول خاصة فى الليل وآلام وحرقان عند التبول ونزول البول متقطعا وآلام عند القذف مع وجود صديد أو دم فى البول أو فى السائل المنوى. وقد يؤدى الى إرتفاع فى درجة الحرارة ورعشة والإحساس بالإجهاد
ويمكن التغلب على هذه الإلتهابات الحادة بتناول المضادات الحيوية والتى يحدد نوعها الطبيب المختص حسب مصدر ونوعية الميكروب المسبب لها . وإذا لم يتم العلاج بكفاءة فإن الحالة تتحول الى إلتهابات مزمنة أو تؤدى الى حدوث تجمع صديدى بالبروستاتا او ما يسمى ( بالخراج ) وقد تؤثر على القدرة الجنسية
وأعراض الإلتهابات المزمنة للبروستاتا تتمثل فى آلام وعدم إرتياح فى منطقة الحوض مع آلام فى التبول وأثناء القذف .. مع نزول إفرازات صديدية من القضيب خاصة عند الإستيقاظ صباحا .كما قد ينتج عن الالتهابات المزمنة سرعة قذف السائل المنوى مما قد يؤثر سلبا على اتمام المعاشرة الزوجية بنجاح
وعلاج إلتهاب البروستاتا المزمن ليس بالأمر السهل وقد يلزمه تناول المضادات الحيوية لمدة طويلة
س41: هل طول أو قصر العضو الذكرى يؤثر على الإناث فى الممارسة الجنسية
هذا السؤال يشغل بال كثير من الشباب والرجال.. فالكثير منهم يعتقد أن الفحولة والرجولة تعتمد على طول العضو الذكرى .. وغالبا ما تبدأ القصة فى مرحلة البلوغ .. عندما يبدأ الشاب فى تحسس جسده .. والنظر فى المرايا لفترات طويلة .. ومقارنة نفسه بأصحابه وأقرانه ..
ومن الثابت أن طول العضو الذكرى أو قطره يختلف إختلافا كبيرا بين ذكر وآخر .. وبين بلد وآخر.. وبين جنس وآخر .. ولكن الإحصائيات من أماكن كثيرة توضح أن نصف رجال العالم يكون طول العضو الذكرى لديهم بعد الإنتصاب أقل من 15 سم والنصف الآخر أطول من 15 سم .. وأثبتت بعض الإحصائيات أيضا أن طول العضو أو قصره لا يؤثر على مدى تجاوب الإناث فى الممارسة الجنسية والذى يعتمد على عوامل نفسية وذهنية وعاطفية كثيرة
الأهم فى الموضوع .. هو مدى قدرة هذا العضو على الإنتصاب .. وهى الحالة التى قد تتأثر كثيرا إذا كان هناك عدم ثقة بالنفس
س 42: هل هناك ضرر من نزول السائل المنوى أثناء النوم بدون إرادة
هذا ما يسمى بالإحتلام .. وهو علامة مميزة لبدء مرحلة البلوغ عند الشباب .. وهو أمر طبيعى يحدث فى كل الأعمار .. وهو نتيجة لأحلام جنسية يحدث فيها القذف بدون وعى أو إرادة .. ولا ضرر منه إطلاقا .. لا على الصحة العامة ولا على الصحة الإنجابية .. وأيضا هو ليس بعيب أو حرام .. وبعض الأولاد قد يستيقظ مذعورا عند حدوث هذه الظاهرة إذا لم تكن لديه فكرة مسبقة عنها.. لذلك يجب على الآباء أن يهيئوا أبناءهم ويعرفوهم بكل التغيرات التى تحدث فى الجسم عند مرحلة البلوغ .. تماما كما يجب على الأمهات تعريف بناتهن بكل هذه الأمور خاصة الدورة الشهرية وحدوث الحيض ،وقد يؤدى التعرض للمثيرات الجنسية الى زيادة حدوث هذة الظاهرة
وقد يحدث أيضا عند الإثارة الجنسية لدى الشباب نزول كمية قليلة من السائل المنوى بدون إندفاع .. وقد يحدث أن يتم القذف كاملا وبصورته الطبيعية حتى بدون ملامسة العضو الذكرى .. وحتى بدون إنتصاب .. وهو نوع من الإستحلام أو العادة السرية رغم أنه يحدث بدون إرادة أو تعمد
: الإخصاب والخصوبة
س 43: كيف يحدث الحمل
يبدأ الحمل عند إ لتقاء بويضة من الأم مع حيوان منوى من الأب .. البويضة تخرج من أحد المبيضين فى منتصف الدورة الشهرية وتلتقطها إ حدى أنابيب الرحم لتصل الى تجويف الثلث الخارجى منها .. والحيوانات المنوية تقذف فى أعلى المهبل عند الممارسة الجنسية .. وتتجه نحو فتحة عنق الرحم منجذبة نحو إ فرازاتها القلوية .. وتدخل الرحم ثم الى الأنابيب.. وتسبح فى تجويفهما حتى تصل الى الثلث الخارجى .. وهناك تكون البويضه فى لإنتظار .. وكما ذكرنا من قبل فإن حيوانا منويا واحدا من بين كل مليون حيوان منوى يقذف فى المهبل هو الذى يستطيع الوصول الى البويضة .. وتحاول هذه الحيوانات أن تخترق الجدار الخارجى للبويضة .. الى أن ينجح أحدهم فى إ جتياز هذا الجدار ويتحد مع البويضة .. ويتم الإخصاب .. ثم تبدأ البويضة المخصبة فى الإنقسام بسرعة فائقة الى خليتين ثم أربعة ثم ثمانية وهكذا .. وفى نفس الوقت تبدأ البويضة المخصبة رحلتها فى اتجاه الرحم والتى تستمر لمدة 4 أو 5 أيام وعندما تصل الى الرحم تستقر فى الغشاء المبطن له ويستمر نمو الجنين
والمطلوب إ ذن لبدء الحمل هو وجود بويضة وحيوانات منوية وأنبوبة سليمة التجويف والعضلات ورحم له غشاء مبطن مهيأ لإستقبال البويضة الملقحة
س44: كيف يتحدد جنس الجنين ؟ ومن المسئول عن ذلك
تتحدد صفات ا لإ نسان عن طريق ما يسمى بالكرموزومات التى توجد فى النواة فى خلايا الجسم .. وهذه الكروموزومات تحمل الصفات الوراثية على جزيئات منها تسمى الجينات .. وتحم خلايا الإنسان 23 زوجا من الكرموزومات .. نصفها يكون من بويضة الأم والنصف الآخر من الحيوان المنوى .. وكلا من البويضة والحيوان المنوى يحمل نصف هذه الأزواج من الكروموزومات .. بحيث إذا إتحدا فإن الجنين يحمل أزواج الكروموزومات كاملة .. نصفها من الأب ونصفها من الأم
وأحد هذه الأزواج الكروموزماتية هى التى تحدد جنس أو نوع الإنسان .. سواء ذكر أو أنثى .. ويسمى الكروموزوم الجنسى .. ونصف هذا الزوج الكروموزومى يكون من البويضة أى من الأم .. والنصف الآخر من الحيوان المنوى أى من الأب .. وهذا الكروموزوم الجنسى قد يكون أما X أو Y
وحيث أن خلايا الأنثى تحمل جميعها كرموزومى XX وخلايا الذكر تحمل XY نجد أن جميع البويضات تحمل الكروموزوم X بينما الحيوانات المنوية قد تحمل الكروموزومX أو Y فإذا إتحدت البويضة ( وكلها X ) مع حيوان منوى يحمل الكروموزوم X ينتج عن ذلك جنين يحمل الكروموزومات XX أى أنه يكون أنثى أما إذا إتحدت البويضة مع حيوان منوى يحمل الكروموزوم Y فإن الجنين سيحمل خاصية XY أى أنه سيكون ذكرا
إذن .. فالمسئول عن تحديد نوع الجنين .. هو نوع الحيوان المنوى الذى سيلقح البويضة اى انة إما ان يكون حاملا للكروموزوم x او y ولا دخل للأم ولا للأب فى التحكم فى نوع الجنين ..وللآن لا توجد اى طريقة او وسيلة يمكن من خلالها التحكم فى نوع الجنين ..وكل ما يقال وما يشاع ما هو إلا إجتهادات غير مؤكدة علميا وغير صحيحة على الإطلاق
وعموما يجب أن يدرك الزوجان أن تحديد نوع الجنين بيد الله وحده.. فهو يهب من يشاء الذكور ومن يشاء الإناث
س45: كيف يحدث الحمل فى توأم
فى السنوات الأخيرة بدأنا نسمع كثيرا عن الحمل فى أكثر من جنين واحد .. أى الحمل المتعدد .. وقد يحدث هذا نتيجة لكثرة إستخدام منشطات المبيض والتى تؤدى الى خروج العديد من البويضات فى وقت واحد .. وأكثر حالات الحمل المتعدد هى حمل التوأم .. أى يكون هناك جنينان إثنان داخل الرحم ..يحدث ذلك مرة فى كل 80 حالة حمل
وهناك نوعان من حمل التوأم .. نوع ينتج عن خروج بويضتين يتم تلقيحهما من قبل حيوانين منويين مختلفين .. وتلتصق كل من البويضتين المخصبتين على حدة فى الرحم .. فيتكون لكل جنين مشيمة منفصلة .. وهذه الحالة هى الأكثر من بين حالات حمل التوأم ولا علاقة لها بالعوامل الوراثية وينتج عنها طفلان قد يختلفان عن بعضهما فى النوع وفى الشكل كأى أخوين أو أختين آخرين
أما النوع الثانى من حمل التوأم .. وهو الأقل حدوثا .. وله علاقة بالعوامل الوراثية .. أى أنه يحدث بدرجة أكبر فى بعض العائلاتفهو ينتج عن بويضة واحدة وحيوان منوى واحد .. ولكن يحدث إنقسام كلى بعد الإخصاب الى جنينين إثنين يشتركان فى مشيمة واحدة .. كما أنهما يكونان من نفس النوع إما بنتين أو ولدين .. ويكونان متشابهين تماما فى الشكل وربما فى الصفات أيضا
وهناك إعتقاد فى بعض المجتمعات الريفية .. بأنه عند زواج الأخوين التوأم فإن أحدهما يستطيع الإنجاب بينما الآخر لايقدر على الإنجاب .. وهذا إعتقاد غير سليم على الإطلاق
س46: ما هو الوقت المناسب للإخصاب
من الثابت أن التبويض يحدث عادة قبل بداية الطمث بإسبوعين .. ولكن لا توجد حتى الآن أى طريقة أكيدة تستطيع أن تبين لنا متى سيحدث التبويض قبل حدوثه .. ولكن يمكن القول نظريا أنه لو كانت الدورة الشهرية غاية فى الإنتظام وكانت مدتها 28 يوما .. فإن التبويض عادة مايحدث فى اليوم 13 أو 14 من أول يوم لنزول الطمث .. وتكون إمكانية الحمل قائمة لو حدث إتصال جنسى فى هذا اليوم .. فإذا علمنا أن الحيوانات المنوية تكون قابلة للإخصاب لمدة ثلاثة أيام .. أى أنها يمكنها أن تستمر فى حيويتها داخل جسم المرأة هذه الأيام الثلاثة .. فإن الحمل يمكن أن يحدث فى هذه الحالة إذا حدث إتصال جنسى فى الثلاثة أيام التى تسبق التبويض .. أى من اليوم الحادى عشر الى اليوم الرابع عشر من أول يوم من نزول الحيض .. ونظرا لأن البويضة تكون قابلة للإخصاب لمدة 12 الى 24 ساعة فقط بعد التبويض .. فإمكانية حدوث الحمل تكون غير متوقعة بعد اليوم الخامس عشر من أول يوم لنزول الحيض .. ولكن أود أن أكرر أن هذه الحسابات قد تكون فى الواقع غير دقيقة لأنه كما ذكرنا لا يمكن التنبؤ أو التكهن بموعد حدوث التبويض
س47: هل يمكن حدوث الحمل رغم وجود غشاء البكاره
نعم .. يمكن حدوث الحمل للفتاة رغم وجود غشاء البكارة وبدون الإيلاج ( دخول العضو الذكرى فى المهبل ) .. فإذا حدثت ملامسة جنسية .. وحدث قذف للسائل المنوى عند فتحة المهبل فان الحيوانات المنوية قد تندفع الى داخل المهبل من خلال فتحة غشاء البكاره .. ويحدث الحمل .. وهذه الحالة ليست نادرة بل كثيرا مانصادفها فى ممارستنا الطبية .. وهذه العلاقات الجنسية غير شرعية قد تؤدى أيضا الى العدوى بالأمراض المنقولة جنسيا .. حتى مع وجود غشاء البكاره
س48: هل يحدث حمل نتيجة غسل الملابس الداخلية للبنات مع ملابس الأولاد
هذا السؤال يدل على وجود مفاهيم خاطئة كثيرة ترسخت فى أذهان الشباب نتيجة عدم وجود مصادر دقيقة للمعلومات عن الصحة الإنجابية يرجعون إليها ..
والإجابة عن السؤال هى بالقطع لا .. فالقيام بغسل الملابس الداخلية للبنات مع ملابس الأولاد من المستحيل أن يؤدى الى حدوث حمل .. لأن الحيوانات المنوية تفقد حركتها وحيويتها خارج الجسم وأثناء غسل الملابس
س49: كيف نتأكد من خصوبتنا قبل الزواج
فى حالة الذكور فكل ما يلزم للتأكد من الخصوبة هو إجراء تحليل للسائل المنوى .. وهو تحليل بسيط غير مكلف وتبين نتيجته نوعية وخواص السائل المنوى من حيث عدد وحيوية الحيوانات المنوية وما إذا كان هناك خلايا صديدية أم لا .. ومنها يمكن التعرف على درجة الخصوبة وكذلك عما إذا كان هناك إلتهابات فى الجهاز التناسلى .. فإذا كان هذا التحليل فى حدود الطبيعى .. وإذا كانت هناك القدرة على الإنتصاب .. فالخصوبة قائمة
أما فى حالة الإناث فالإجابة ليست بهذه السهولة .. فخصوبة المرأة تعتمد أساسا على قدرتها على إنتاج البويضات وعلى مدى سلامة الرحم والأنابيب .. ولنتكلم أولا عن سلامة الرحم والأنابيب .. فما دامت المرأة تحيض فإن ذلك يعنى أن لديها رحم وأن هذا الرحم يستجيب للهرمونات فهو فى أغلب الظن سليم .. ومادامت لم تصب بأى إلتهابات فى الجهاز التناسلى من قبل سواء عن طريق إجهاض أو ولادة أو عن طريق عمليات جراحية نسائية أو عن طريق فتح البطن وما دامت لم تصب بالأمراض المنقولة جنسيا .. فكل ذلك مؤشر قوى على أن أنابيب الرحم سليمة .. أما موضوع إنتاج البويضات فهو أكثر تعقيدا .. لأن قيام المبيض بإخراج البويضة قد يتغير من شهر لآخر .. فقد ينتظم عمل المبيض لعدة سنين .. بعدها يبدأ فى عدم الإنتظام .. ويرجع السبب فى ذلك غالبا الى الحالة النفسية والتى تؤثر تأثيرا كبيرا فى تنظيم عملية التبويض .. وغالبا ما يصاحب الخلل فى التبويض عدم إنتظام الدورة الشهرية .. وهو ما يلاحظ عند كثير من الفتيات قبل الزواج .. من ذلك نستطيع أن نتفهم أنه لا يمكن التنبؤ بمقدرة المبيض على التبويض مستقبليا .. ولكن ما دامت الدورة الشهرية منتظمة .. فهذا مؤشر جيد على إنتظام عمل المبيض
س51: هل " إ نقلاب" الرحم للخلف يمنع حدوث الحمل
عادة لا يتصل الرحم بالمهبل فى خط مستقيم .. بل تكون هناك زاوية عند إ تصالهما .. هذه الزاوية تكون متجهة للأمام عند 75 % من الإناث وفى هذه الحالة يوصف الرحم بأنه مائل للأمام .. ويكون مائلا للخلف عند 25 فى المائة منهن إذا كانت الزاوية بين الرحم والمهبل فى جهة الخلف .. ولا فرق إطلاقا إذا كان الرحم مائلا للأمام أو مائلا للخلف .. فكلتا الحالتين أمر طبيعى تخلق عليه الأنثى .. وليس من الضرورى أن يذكر الطبيب للمرأة أن رحمها مائل للخلف .. لأن الكثير من السيدات قد ينزعجن لسماع هذه الحقيقة لأنه توجد بعض المعتقدات الخاطئة لكون الرحم مائلا للخلف .. ومن أحد هذه المعتقدات أن ذلك يسبب تأخر حدوث الحمل .. وفى الحقيقة فإنه لا تأثير إطلاقا لكون الرحم مائلا للأمام أو مائلا للخلف على القدرة على الإنجاب ..
وفى بعض الأحوال القليلة قد يميل الرحم للخلف بفعل وجود أورام أو إلتصاقات وفى هذه الحالة تكون الأعراض المصاحبة لذلك نتيجة السبب فى وجود الميل وليس اتجاه الرحم نفسه
س52: ما أسباب العقم عند الرجال
الزوج قد يكون سببا فى تأخر حدوث الحمل فى حوالى 35 فى المائة من حالات عدم القدرة على الإنجاب .. وهناك سببان رئيسيان لعدم قدرة الزوج على الإخصاب .. إما أن يكون غير قادر على قذف الحيوانات المنوية داخل المهبل .. وإما أن تكون خواص السائل المنوى غير مناسبة لحدوث الإخصاب ..
وعدم القدرة على قذف الحيوانات المنوية داخل المهبل قد تكون بسبب عدم القدرة على الإنتصاب أو بسبب سرعة القذف الشديدة والتى تؤدى الى القذف قبل الإيلاج ..
: أما خواص السائل المنوى غير المناسبة فهى
عدد الحيوانات المنوية أقل من 20 مليونا فى السنتيمتر المكعب -
أو أن تكون نسبة كبيرة منها غير قادرة على الحركة -
أو زيادة نسبة الحيوانات غير الطبيعية -
أو وجود خلايا صديدية نتيجة الإلتهابات المزمنة -
- وعادة ما يكون الخلل فى الحيوانات المنوية شاملا لكل الخواص نجد العدد قليل والحركة ضعيفة والحيوانات المشوهة كثيرة . وأحيانا قد لا يكون هناك أى حيوان منوى على الإطلاق
: وترجع أسباب الخلل فى خواص السائل المنوى الى عدة عوامل كثيرة
خلل فى إفرازات الغدة النخامية التى تحفز الخصية أو عدم إستجابة الخصية لهذه الهرمونات
- عدم إكتمال نزول إحدى الخصيتين أو كلاهما الى الكيس ويولد الطفل وهما تحت الجلد فى أعلى الفخذ أو فى البطن .. ويجب علاج هذه الحالة قبل سن الخامسة وإلا فقدت الخصية وظيفتها
إلتهاب الغدة النكفية "أبو كعب" عند الأطفال قد يؤدى الى حدوث إلتهاب فى الخصيتين وضمورهما -
الإلتهابات المنقولة جنسيا مثل السيلان والكلاميديا أوالناتجة عن مرض السل والميكروبات الصديدية والبلهارسيا التى تؤثر فى إفرازات الحيوانات المنوية وقد تؤدى الى إنسداد القناة الناقلة للمنى
التدخين بشراهة أو تعاطى الكحوليات أو الإدمان والتعرض للمبيدات وتسمم الرصاص وتناول بعض الأدوية المهدئة أو التى تعالج إرتفاع ضغط الدم
تدل الإحصائيات على أن السمنة تكون مصحوبة بإنخفاض الخصوبة عند الرجال والنساء -
ورغم كل هذه الأسباب .. فهناك حالات كثيرة .. من حالات عدم القدرة على الإنجاب .. لم يستطع العلم تفسيرها حتى الآن
س53: هل تؤثر دوالى الخصية على خصوبة الرجل
الدوالى عبارة عن تمدد فى الأوردة وإنتفاخها نتيجة خلل فى الصمامات الداخلية مما يؤدى الى إرتجاع الدم فى الوريد .. والوريد هو الوعاء الدموى الذى ينقل الدم من الأنسجة الى القلب .. بينما الشريان هو الذى ينقل الدم من القلب الى الأنسجة ليمدها بالأكسوجين والغذاء.. أما دم الوريد فيحتوى على مخلفات الأنسجة من ثانى أكسيد الكربون وسائر الفضلات .. وبالتالى فإن وجود الدوالى حول أى عضو من الجسم يؤدى الى زيادة تعرضه للدم غير النقى .. ويمكن أن تحدث الدوالى فى مناطق كثيرة من الجسم أكثرها شيوعا فى الساقين
ومن الأماكن الشائعة أيضا لحدوث الدوالى هى منطقة الخصية والكيس .. فنجد أن الأورده فى هذه المنطقة تتمدد وتتسع وهذا يحدث لدى 15 فى المائة من الذكور بصفة عامه .. وقد يحدث فى أى مرحلة عمرية
وقد لا يصاحب وجود دوالى الخصية أى أعراض أو مضايقات .. وقد يصحبه الإحساس بعدم الإرتياح أو "الثقل" أو حتى الألم فى منطقة الكيس خاصة فى نهاية اليوم أو بعد الوقوف لفترات طويلة
أما عن علاقة الدوالى بعدم القدرة على الإنجاب فقد وجد أن الدوالى موجودة لدى 40% من الرجال الذين لديهم ضعف فى خواص السائل المنوى وأن الدوالى قد تؤدى الى صغر حجم الخصية وضمورها فى بعض الحالات . وللآن لا يوجد تفسير أكيد لتأثير الدوالى على الخصوبة .. فقد يكون السبب هو زيادة درجات الحرارة حول الخصية وقد يكون بسبب حجب نسبة من الأكسوجين عنها أو لتعرضها لفترة أطول للمخلفات التى تحملها الأوردة
وهناك إتجاهات متباينة لإستخدام العلاج الجراحى فى حالات دوالى الخصية .. ففى أمريكا يفضلون العلاج الجراحى .. أما فى بعض بلدان أوروبا فغالبا ما تجرى العملية فقط للحالات التى يصاحبها صغر حجم الخصية خشية ضمورها
وإذا أجريت الجراحة لابد أن تتم بواسطة طبيب متخصص .. وتجرى بطريقة الجراحة الميكروسكوبية والتى تحتاج الى تجهيزات خاصة قد تكون غير متوفرة فى المراكز غير المتخصص
س54: هل تؤدى عمليات الإجهاض الى عقم
ربما يكون السبب فى هذا الإعتقاد أن البنطلون الجينز من الملابس الضيقة .. وقد يسبب حدوث إلتهابات مهبلية لدى الإناث إذا تم لبسه لفترة طويلة .. ولكن غالبية هذه الإلتهابات هى إلتهابات فطرية لا تتعدى المهبل الى باقى أجزاء الجهاز التناسلى .. لذا فلا خوف منها على الخصوبة
أما بالنسبة للذكور .. فكما قلنا أن تكوين الحيوانات المنوية يحتاج الى درجة حرارة أقل من درجة حرارة الجسم .. لذلك خلق الله الخصيتين خارج الجسم .. وكافة العوامل التى تؤدى الى زيادة درجة الحرارة فى منطقة الكيس تؤثر بلا شك على خصوبة الرجل .. وذكرنا من ذلك دوالى الخصية .. وقد يكون للملابس الضيقة أو المصنوعة من النايلون أو البولى إستر نفس الأثر .. وقد وجد أن خصوبة الرجل قد تتأثر إذا كانت طبيعة عمله تجعله يتعرض لدرجة حرارة عالية مثل الخبازين أو العاملين أمام أفران صهر المعادن أو تشكيل الزجاج
س55: هل يسبب لبس البنطلون الجينز عقم عند الإناث أو الذكور
ربما يكون السبب فى هذا الإعتقاد أن البنطلون الجينز من الملابس الضيقة .. وقد يسبب حدوث إلتهابات مهبلية لدى الإناث إذا تم لبسه لفترة طويلة .. ولكن غالبية هذه الإلتهابات هى إلتهابات فطرية لا تتعدى المهبل الى باقى أجزاء الجهاز التناسلى .. لذا فلا خوف منها على الخصوبة .
أما بالنسبة للذكور .. فكما قلنا أن تكوين الحيوانات المنوية يحتاج الى درجة حرارة أقل من درجة حرارة الجسم .. لذلك خلق الله الخصيتين خارج الجسم .. وكافة العوامل التى تؤدى الى زيادة درجة الحرارة فى منطقة الكيس تؤثر بلا شك على خصوبة الرجل .. وذكرنا من ذلك دوالى الخصية .. وقد يكون للملابس الضيقة أو المصنوعة من النايلون أو البولى إستر نفس الأثر .. وقد وجد أن خصوبة الرجل قد تتأثر إذا كانت طبيعة عمله تجعله يتعرض لدرجة حرارة عالية مثل الخبازين أو العاملين أمام أفران صهر المعادن أو تشكيل الزجاج
س56: هل يسبب "مرض القطط" عدم القدرة على الإنجاب
ما يسمى بمرض القطط هو مرض شائع يصيب حوالى 15% من البشر .. وهونتيجة إنتقال ميكروب من براز القطط أو من بعض الحيوانات الأخرى مثل الأغنام .. وينتقل الميكروب عن طريق الفم إذا تلوثت الأيدى أو تلوث الطعام عن طريق الذباب أو عن طريق التعامل مع لحم الأغنام قبل طهيه .. أو تناول اللحوم المصنعة غير كاملة الطهى .. وهذا الميكروب يسبب أعراضا تشبه الإنفلونزا قد تستمر لعدة أسابيع وقد تسبب تضخما فى الغدد الليمفاوية .. وعادة ما تمر العدوى بدون أن تلاحظ .. وإذا حدثت العدوى فإنها لا تحدث مرة أخرى لأن الجسم يقوم بإنتاج مواد مضادة للميكروب تحمى من تكرار الإصابة به .. وهذا المرض لا يؤثر إطلاقا على الخصوبةولكنه قد يؤدى الى الإجهاض أو تشوهات الجنين إذا حدثت الإصابة به فى الشهور الثلاث الأولى من الحمل
س57: كيف تتم عملية "طفل الأنابيب"
عملية " طفل الأنابيب " تطلق على الوسائل الحديثة المساعدة على الإخصاب .. فى البداية كان السبب فى إتخاذ هذا الإجراء هو إنسداد أنبوبتى الرحم .. وكان يتم جمع البويضات من الزوجةعن طريق منظار البطن أو المهبل .. ومزجها فى المعمل بالحيوانات المنوية من الزوج ليحدث الإخصاب .. ثم الإبقاء على البويضة المخصبة لمدة يومين أو ثلاثة فى المعمل .. وبعد ذلك يتم حقنها فى الرحم لتلتصق بغشائه المبطن ويبدأ الحمل .. والعملية تحتاج الى دقة بالغة ونسبة نجاحها تبلغ تقريبا 25 فى المائة
وقد تطورت هذه العملية الى عدة إجراءات أخرى .. ومنها الحقن المجهرى والذى يتم فيه حقن حيوان منوى من الزوج داخل بويضه الزوجة فى المعمل عن طريق الميكروسكوب "المجهر" وهو الإجراء الذى يتم فى حالات قلة الحيوانات المنوية بدرجة كبيرة لدى الزوج
س58: ما هو السن المناسب للحمل
أثبتت الإحصائيات فى كافة بلاد العالم أن أنسب سن لحمل الزوجة هو ما بين 20 الى 35 عاما .. وأن الحمل قبل سن العشرين أو بعد سن 35 عاما يؤدى الى زيادة ملحوظة فى نسبة مضاعفات الحمل والولادة والتى قد تؤدى الى زيادة فى نسبة وفيات وأمراض الأمهات والأطفال .. وأن نسبة تشوهات الأجنة تزيد إذا كان عمر الأم أكبر من 35 سنة
أما بالنسبة للأب .. فمن المفترض أن يكون عمره عند إنجاب الأطفال مقترنا بمقدرته على تربيتهم .. فيجب أن يكون ناضجا بما فيه الكفاية وليس متقدما فى السن بحيث لا يتمكن من رعايتهم
إختيار شريك الحياة:
س59: كيف نختار شريك الحياة
سؤال صعب .. وقرار أصعب .. فإختيار الزوج أو الزوجة ليس بالأمر الهين .. فنحن فعلا نختار شريك حياة بأكملها .. وهناك جوانب متعددة لأسس هذا الإختيار
فهل يتم الزواج عن حب أم يتم من خلال الطريق العائلى التقليدى ؟.. طبعا الحب مطلوب ولكنه قد يحدث أيضا بعد الزواج .. المهم أن نحكم العقل .. وأن يكون الإختيار مبنيا على التجانس والتآلف .. ويجب أن نضع فى إعتبارنا أن الأم والأب قد تكون لهما رؤية أكثر إدراكا .. فعندهما الخبرة وعندهما الدراية وهما أحرص الناس على مصلحة أبنائهما وبناتهما
والتجانس الإجتماعى والثقافى من العوامل الهامة التى تحقق الإستقرار الأسرى وبها نستطيع تجاوز ما يحدث فى كل زيجة من بعض المواقف المتضاربة .. والتوافق الأسرى لأهل العريس أو العروسة وتمسكهم بالقيم الإجتماعية والدينية من أهم ما يؤثر على سلوكيات الشباب بعد الزواج ..
أيضا الفرق فى السن بين الزوج والزوجه .. قد يكون عاملا مهما من عوامل الإختيار .. صحيح أن هناك العديد من الزيجات الناجحة التى يكون فيه عمر الزوجة أكبر من عمر الزوج أو أن يكون الزوج أكبر بسنين طويلة من الزوجة .. ولكن جرى العرف فى مجتمعنا الشرقى أن يكون الزوج أكبر من الزوجه بسنوات قليلة ..
وأخطر سبل الإختيار هو ما يتم لأغراض مادية أو نفعية .. فسرعان ما تنقضى هذه الحاجة ويصبح الإرتباط هشا والعلاقة واهية
س62: هل من الضرورى أن تكون فصيلة الدم متشابهة للزوج والزوجة
ليس من الضرورى أن تتشابه فصائل الدم لدى الزوج والزوجة .. سواء فى تصنيف أ و ب أو فى فصائل ما يعرف بعامل ريساس ويطلق عليه RH .. وهناك 85% من البشر يحملون عامل RH فهم إيجابيون له.. بينما 15% لا يحملونه ويكونوا سلبيون له .. فإذا تزوجت سيدة لا تحمل هذا العامل ( سلبية ) برجل إيجابى أى يحمل هذا العامل .. وحدث الحمل .. فقد يكون الجنين إما إيجابى مثل أبيه وإما سلبى مثل أمه .. ولو كان الجنين سلبى مثل أمه .. مرت الأمور بسلام .. أما إذا كان إيجابيا مثل أبيه أصبح دمه مخالفا لدم الأم .. وعندما تدخل الكرات الحمراء من دم الجنين الى دم الأم أثناء الحمل.. يقوم الجهاز المناعى للأم بتكوين مواد مضادة لهذا الجسم الغريب.. لأن هذه الكرات مختلفة عن دم الأم .... هذه المواد المضادة تبقى فى جسم الأم لفترات طويلة .. وتستطيع أن تتسرب بسهولة الى دم الجنين وتقوم بتكسير كرات دمه الحمراء .. وقد يحدث ذلك فى الحمل الأول ولكن عادة ما يحدث فى الحمل الثانى إذا كان الجنين الثانى أيضا مثل أبيه إيجابى لهذا العامل .. وينتج عن تكسير دم الجنين داخل الرحم إما أن يولد وهو يعانى من مرض الصفراء وفقر دم شديد وإما أن يموت داخل الرحم إذا كانت نسبة المواد المضادة كبيرة . ولقد توصل العلم لعلاج أكيد يمنع حدوث تلك المضاعفات .. وذلك عن طريق حقنة تعطى للأم أثناء الحمل ومباشرة بعد الولادة أو بعد الإجهاض لتمنع تكون المواد المضادة فى دم الأم .. أما فى حالة أن تكون الزوجة إيجابية والزوج سلبيا أو إيجابيا فلا يحدث أى مكروه ونفس الشىء إذا كان كلاهما سلبيا
لذلك فإختلاف فصيلة الدم حتى فيما يتعلق بعامل ريساس لا يمنع إطلاقا الزواج .. كل ما هناك أنه يجب معرفة نوع فصائل الدم للزوج والزوجة عند الزواج أو فى أول الحمل حتى يمكن تحاشى أى ضرر
س63: هل يؤثر مرض "السكر" على الخصوبة
مرض البول السكرى أو ما يطلق عليه مرض " السكر" هو من الأمراض الشائعة فى كافة المجتمعات وكافة الطبقات ويصيب الجنسين فى كل الأعمار.. وهو ناتج عن عدم كفاءة البنكرياس للتعامل مع السكر (الجلوكوز) بالدم .. فلا يستطيع الدخول الى خلايا الجسم وترتفع نسبته بالدم وتخرج كميات كبيرة منه فى البول ..
ومن السهل السيطرة على هذا المرض ومنع مضاعفاته ..وذلك بالإلتزام بالعلاج وبالنظام الغذائى ومداومة الفحص الدورى ..
وإذا ما تمت السيطرة على المرض فإن أثره على الخصوبة يكون محدودا للغاية .. فالخصوبة لا تتأثر بوجوده إذا ما أصاب الزوج أو الزوجة .. ولا يؤخر حدوث الحمل .. فإذا كانت الزوجة هى المريضة فإنه لايزيد من إحتمالات الإجهاض .. ولكن قد يؤثر على كفاءة المشيمة فى الأشهر الأخيرة من الحمل.. وبالتالى تغذية الجنين .. لذلك يجب المتابعة الطبية المتخصصة طوال فترة الحمل وأثناء الولادة والرعاية الدقيقة للمولود بعد الولادة.. ويجب أن يعالج السكر أثناء الحمل بالأنسولين وليس الأقراص . وتستطيع الأم أن ترضع طفلها طبيعيا ويمكنها إستخدام كافة وسائل منع الحمل ما دامت تحت الرعاية الطبية ..
وهناك نوع من السكر يحدث فى النصف الثانى من الحمل ولكنه يختفى بعد الولادة وقد يتكرر فى الحمل الذى يليه .. وتكون الزوجة معرضة لظهور السكر عندها بعد ذلك.
وقد يتسبب مرض السكر فى حدوث إلتهابات مهبلية فطرية يسهل علاجها أو قد يؤدى الى الإحساس بالهرش فى الأعضاء التناسلية للمرأة
وعادة لا تتأثر الصحة الإنجابية لدى الرجال بوجود هذا المرض إلا فى حالة وجود عوامل أخرىتسا عد علي انخفاض القدرة علي الانجاب مثل وجود دوالى بالخصيتين او ادمان التدخين او الادوية المخدرة .. ولكن قد يؤدى مرض السكر أحيانا الى قصور فى الإنتصاب إذا لم يتم التحكم في مستوى السكر فى الدم لمدة طويلة
وعلى غير ما كان يعتقد .. فإن الوراثة لا تلعب دورا جوهريا فى مرض السكر .. فليس من المحتم أن يصاب به الأولاد حتى لو كان كلا الأبوين مريضين به
س64: ما هى النصائح الطبية التى يوصى بها المقبلين على الزواج 
هناك الكثير من الأمور التى تستدعى المشورة الطبية عند الإستعداد للزواج .. وهو الإجراء الذى يطلق عليه أحيانا فحص ما قبل الزواج او فحص الراغبين في الزواج
وأول هذه الأمور.. هو الإجابة عن كل ما يدور فى ذهن العروسين من تساؤلات وأفكار ومخاوف .. فالطبيب المتخصص هو أقدر ما يكون للإجابة عليها ..
ثانيا .. قد تؤدى المشورة الطبية الى إكتشاف بعض الحالات المرضية التى يمكن علاجها بسهولة أو تحاشى أى أثر لها بعد الزواج.. مثل فقر الدم أو مرض السكر أو أمراض القلب ..
ثالثا .. يتم التأكد من سلامة الجهاز التناسلى وخلوه من الأمراض والتى قد تنتقل عن طريق الجنس وإستطلاع مؤشرات الخصوبة لدى العروسين ..
رابعا .. مناقشة الإستعداد لليلة الدخلة .. وما يحدث فيها .. وكافة الأمور المتعلقة بالمعاشرة الجنسية وتصحيح المفاهيم الخاطئة السائدة عن هذا الجانب الهام من الحياة الزوجية ..
خامسا .. الإستفسار عن الحمل الأول وتوقيت حدوثه والإستعداد له .. والإستعلام عن وسائل تأجيل الحمل الأول فى حالة الرغبة فى ذلك
كل هذه الأمور يجب طرحها قبل الزفاف .. ويجب مناقشتها مع طبيب متخصص .. والذى سيقوم بالإجابة على كافة التساؤلات .. والإستفسار عن التاريخ المرضى لكلا العروسين ثم يقوم بالكشف الطبى لكليهما وهو كشف خارجى لا يستدعى التخوف أو الخجل .. وقد يحتاج الأمر لإجراء بعض الأبحاث الطبية البسيطة مثل تحليل الدم أو السائل المنوى أو إجراء أشعة للصدر أو التصوير بالموجات الصوتيةعلي الحوض والبطن للتاكد من حدوث التبويض ..
: ليلة الدخلة
س65 : هل يحدث نزف ليلة الدخلة .. كثير من البنات يخشون هذه الليلة .. ونريد أن نسمع نصائح تهمنا
فعلا.. هناك رعب عند كثير من الفتيات من حدوث نزف نتيجة فض غشاء البكارة ليلة الزفاف .. وهذا ما لا يحدث فى الأحوال الطبيعية .. فكمية الدم التى تنتج عن فض غشاء البكارة قليلة وربما قد تكون غير ملحوظة .. وذلك فى حالة ما إ ذا حدث ال إ تصال الجنسى الأول وكلا العروسين فى حالة إ ستعداد طبيعى وتقبل .. خاصة العروس والتي يجب أن تكون فى حالة إ سترخاء جسدى وذهنى حتى ترتخى عضلات الحوض لديها مما يسهل الإيلاج .. وكذلك يجب أن يتفهم العريس هذه الحقيقة ويقدرها جيدا ولا يحاول إ تمام المعاشرة الا بعد التأكد من إ سترخاء الزوجة و إ ستعدادها للممارسة ..وألا يستخدم العنف أو القوة إ طلاقا .. إ ثباتا لرجولته وفحولته .. وعلى الزوجين معا أن يقررا اللحظة المناسبة لحدوث التصال الجنسي
و إ ذا كانت الزوجة فى حالة إ رهاق أو عدم إ ستعداد ذهنى أو جسدى للمعاشرة الجنسية .. فعليها أن توضح ذلك لزوجها .. وليس من الضرورى إ طلاقا أن يتم ال إ تصال الجنسى الأول ليلة الزفاف .. بل من الممكن تأجيله حتى يتهيأ الوقت المناسب لذلك
س66: هل يحدث ألم شديد عند فض غشاء البكاره
غشاء البكارة غشاء رقيق مرن .. ولا ينتج عن تهتكه أى ألم .. بل إحساس بسيط محتمل .. وكما ذكرنا من قبل .. لابد من أن تكون الزوجة مهيأة نفسيا بحيث تسترخى العضلات المحيطة بفتحة المهبل .. لأن إنقباض هذه العضلات يجعل من غير الممكن إتمام الإيلاج .. وإذا لم ترتخ هذه العضلات فسوف يكون الإيلاج مصحوبا بالألم وعدم الإرتياح للزوجين .. كذلك فإن تقبل الزوجة وإسترخائها سيؤدى الى نزول كمية مناسبة من إفرازات غدد بارثولين التى تصب إفرازاتها المخاطية عند فتحة المهبل وتساعد كثيرا فى الممارسة الجنسية .. وعدم وجود هذه الإفرازات يسبب جفاف فتحة المهبل فتشعر الزوجة بالألم . وللزوج دور كبير فى مساعدة زوجته على ذلك وتهيأتها عن طريق المداعبة الأولية
س67: ماهى "الدخلة البلدى" ؟ وما رأى العلم فيها
مثل هذه العادات ما زالت تمارس مع الأسف فى بعض المناطق الريفية والحضرية .. وفيها يقوم الزوج بفض غشاء البكارة بإصبعه ليلة الدخله ويخرج على الملأ بمنديل عليه ما نزل من الدم .. دليلا على عذرية زوجته .. وقد تقوم بهذه المهمة سيدة من الأقارب أو الداية .. مستخدمة إصبعها أو أى شىء آخر .. وفى حضور بعض من السيدات .. هذه هى الدخلة البلدى .
وليلة الزفاف من المفروض أن يكون لها مكانتها الخاصة عند كل من العريس والعروس .. فإذا ما تمت بهذه الطريقة العنيفة .. وأمام الغير ..فإن ذلك يعد إمتهان لخصوصية هذه الليلة وإهدار لآدمية العروس وقد يترك آثارا نفسية سيئة لديها .. وربما قد يكون لها آثار سلبية أخرى على جسدها .. فقد يحدث نزف شديد نتيجة لتهتك أنسجة المهبل أو المثانة أو المستقيم بسبب إصرار الداية على نزول كمية كبيرة من الدم .. حتى تستطيع أن تقدم برهانا واضحا على عذرية الفتاة المسكينة ..
ولكن ماذا تفعل الفتاة التى لا ترغب أن تتم ليلة زفافها بهذا الإسلوب
عليها أن تناقش هذه الرغبة مع خطيبها .. ولا حرج فى ذلك .. أو تناقش الأمر مع أمها أو تطلب التوجه للحصول على المشورة الطبية مع أمها
< التالى
السابق >