شباب زى الفل

من أكثر ما يهم الشباب فى مرحلة المراهقة هو مظهرهم ونظافتهم الشخصية .. وهذا شىء رائع .. فنظافة الملابس ونظافة الجسم من أهم مبادىء الصحة العامة ..

 والنظافة الشخصية قد تمنع حدوث الكثير من الأمراض .. ولا بد أن نعلم كيف نحافظ على نظافتنا الشخصية

نظافة الجلد:

ومن أهم وظائف الجلد أيضا إفراز العرق .. وخروج العرق هو أحد العوامل التى تنظم درجة حرارة الجسم وتجعلها ثابتة عند 37 درجة مئوية .. لذلك فالجلد يحتوى على ما يزيد عن إثنين مليون غدة تفرز أكثر من نصف لتر عرق يوميا فى الأحوال العادية وتزيد هذه الكمية فى فصل الصيف وعند القيام بمجهود أو ممارسة الرياضة وأيضا عند التوتر العصبى . وكمية العرق قد تختلف أيضا بين شخص وآخر وقد يرجع ذلك الى عوامل وراثية أو لإختلاف نسبة الدهون بالجسم . وتزداد كمية العرق عند مرضى السكر والأنيميا وزيادة إفرازات الغدة الدرقية .

والعرق نفسه ليس له رائحة .. ولكن الرائحة تنتج من تفاعل البكتريا الموجودة على سطح الجلد مع هذا العرق خاصة فى المناطق قليلة التهوية مثل أعلى الرجل أو تحت الإبط أو بين أصابع القدم .. وكذلك فى الملابس التى تشربت العرق

من هنا يتضح لنا أهمية الإستحمام يوميا للتخلص من البكتريا التى يتعرض لها الجلد بصفة مستمرة .. ويجب أيضا الإستحمام بعد القيام بأى مجهود عضلى أو بعد مزاولة الرياضة ....

والإستحمام يجب أن يكون بالماء والصابون .. يجب طبعا أن يكون الماء من مصدر غير ملوث .

ويستحب أن يدلك الماء والصابون على الجلد بإستخدام إسفنجة أو ليفة مبللة ليست خشنة الملمس .

ويجب الإعتناء بنظافة الأعضاء التناسلية والمنطقة المحيطة بفتحة الشرج مع ملاحظة أن الجلد فى هذه المنطقة أكثر حساسية لذلك يجب عدم إستخدام أى مواد كيمائية فى هذه المنطقة كما يجب أن يتم التنظيف برقة.

ويجب مراعاة التخلص من آثار الصابون بإستخدام الماء فى نهاية الإستحمام ثم تجفيف الجسم جيدا بمنشفة جافة خاصة أعلى الأرجل وتحت الإبطين وبين أصابع القدم وتحت الثديين

ويجب تجنب عدم تبادل إستخدام الليفه أو المنشفة مع أى شخص آخر

وبعد الإستحمام يجب لبس ملابس داخلية نظيفة وجافة على أن تكون هذه الملابس مصنوعة من القطن وليست من الألياف الصناعية مثل النايلون أو البولى إستر

وبعض الأشخاص يستخدمون أنواع من الزيوت أو الكريمات المرطبة للجلد إذا كان الجلد من النوع الجاف .. وقد يكون هذا مطلوبا بعد سن الأربعين فقط عندما يصبح الجلد أكثر جفافا .. ولكن يجب مراعاة عدم إستخدام هذه المواد المرطبة قبل الخروج من المنزل مباشرة لأن هذه المواد تساعد على إلتصاق الأتربة على سطح الجسم .. ويجب أيضا عدم إستخدامها قبل التعرض للشمس لأن ذلك قد يؤدى الى تغيير لون الجلد

نظافة شعر الرأس:

:بجانب الإستحمام اليومى .. يجب غسل الشعر بالصابون أو بالشامبو مرتين كل أسبوع

قبل غسل الشعر يجب تمشيطه بإستخدام فرشاة لها أطراف مستديرة أو مشط به مسافات عريضة بين أسنانه

يبلل الشعر بماء دافىء قبل وضع الصابون أو الشامبو

تدلك فروة الرأس برفق حتى يصل الصابون أو الشامبو الى جذور الشعر وليس أطرافه

يجب ملاحظة عدم جرح فروة الرأس إذا كانت الأظافر طويلة أو مدببة

يغسل الشعر بماء دافىء مرتين بعد إستعمال الصابون أو الشامب

يجفف الشعر بوضع المنشفة فوق الشعر وليس بالتدليك

كما يجب تمشيط الشعر ثلاث مرات يوميا بإستخدام فرشاة مستديرة الأطراف أو مشط به مسافات واسعة بين أسنانهوتغسل الفرشاة أو المشط بعد الإنتهاء من غسيل الشعر. ولا يجب إستخدام فرشاة أو مشط يخص أى شخص آخر .

قمل الشعر:

القمل هى حشرات صغيرة تعيش على جلد الرأس وتختفى بين جذور الشعر.. وهى تمتص الدم من فروة الرأس لتتغذى عليه .. فتشك الجلد وتفرز مادة تمنع تجلط الدم وتقوم بإمتصاصه .. وقد تمتد الإصابة بالقمل الى شعر الجسم أيضا ..

والقمل يعيش فى الشعر الغير نظيف .. والأطفال هم أكثر عرضة للإصابة به .. وينتقل القمل من رأس الى أخرى بالمخالطة مثل التى تحدث فى المدارس .. والقمل يبيض ليتكاثر .. والبيض له غلاف أبيض وقد يظهر على الشعر ويسمى "السبان"

ويسبب القمل الرغبة فى الهرش بالرأس وقد يكون ذلك مبعثا على المضايقة وعلى الإحراج والخجل أيضا .. وقد يقلق نوم الأطفال ويسبب صراخهم .. وقد يؤدى القمل الى إلتهابات متعددة فى فروة الرأس

ونظافة الشعر وعدم إستخدام أدوات الغير مثل فرش الشعر أو المشط أو المناشف من أهم سبل الوقاية من الإصابة بالقمل .. والعلاج سهل ومتوفر بالصيدليات .. ويستحب أن تقوم العائلة كلها بإستخدام نفس العلاج فى نفس الوقت ..

 العناية بشعر الجسم:

شعر الجسم فى المنطقة تحت الإبط وحول الأعضاء التناسلية قد يكون مكانا مناسبا لوجود الميكروبات وتكاثرها .. لذلك يكون هو السبب الرئيسى فى وجود رائحة العرق تحت الإبط .. وقد يصاب أيضا بقمل الجسم ..

لذلك من الواجب العناية بهذه المناطق أثناء الإستحمام اليومى .. ومن الواجب أيضا أن نحرص على تقصير الشعر فى هذه المناطق بقدر الإمكان مع مراعاة إستخدام أدوات نظيفة وعدم إستخدام المواد أو الوسائل التى قد تسبب إلتهاب الجلد أو حساسيته.

وتقصير الشعر فى منطقة الأعضاء التناسلية ليس مقصورا على السيدات فقط ولكنه يجب أن يتم أيضا عند كل الفتيات .

ويجب أيضا مراعاة عدم تبادل لبس الملابس الداخلية مع أى إنسان آخر حتى لا نتعرض لإنتقال الإلتهابات أو الإصابة بالقمل .

 العناية بالوجه:

من الشائع ظهور حب الشباب عند الأولاد والبنات فى سن المراهقة .. وذلك نتيجة لبدء إفراز الهرمونات فى هذه السن .. وهذه الهرمونات تزيد من نشاط الغدد الدهنية الموجودة فى جذور الشعر .. وقد تزداد لزوجة هذه المادة الدهنية وتتجمع لتسد الفتحة التى تخرج منها فتكون حبوب قد يكون لها رأس بيضاء أو سوداء وقد تتكاثر البكتريا فى هذه الحبوب وتؤدى الى إلتهابها وإحمرارها وتجمع الصديد بداخلها ..

وحب الشباب يظهر فى المناطق التى توجد بها الغدد الدهنية فى الجلد وهى الوجه والظهر والأكتاف والصدر .. وعادة ما تظهر فى سن 12 الى 17 سنة .. سواء عند البنات أو عند الأولاد .. وتستمر لمدة 5 الى عشر سنوات ثم تزول تلقائيا .. وقد تلاحظ بعض الفتيات أن هذه الحبوب تزداد قبل موعد الحيض بأيام .. أو قد تزداد نتيجة لإستخدام بعض الكريمات أو مستحضرات التجميل .

معلومة تهمك:

لم يثبت علميا أن هناك علاقة بين ظهور حب الشباب ونوعية الطعام الذى يتناوله الشباب .. فلا علاقة بين ظهورها وتناول الشيكولاته أو السكريات أو المواد الدهنية ..

ولكن إذا لا حظت أن هناك علاقة أكيدة بين ظهور حبوب الشباب وتناول نوع معين من الطعام .. فلا ضرر من الإبتعاد عن تناوله

وعلى العموم فأنه من الضرورى لصحة الإنسان الإبتعاد عن تناول الدهنيات والمواد السكرية بقدر الإمكان

أيضا لا توجد علاقة بين ظهور حب الشباب والإضطرابات النفسية أو التوتر العصبى

.

وللعناية بالوجه وحب الشباب يجب مراعاة التالى:

غسل الوجه مرتين يوميا بالماء الدافىء والصابون الذى يحتوى على زيوت طبيعية

يلاحظ عند تجفيف الوجه إستخدام منشفة ناعمة ولا يتم التجفيف عن طريق "دعك" المنشفة بل عن طريق ملامستها بخفة على الوجه

يوجد فى الأسواق بعض المستحضرات التى قد تفيد فى العناية بحب الشباب .. وأكثرها نجاحا هى تلك المستحضرات التى تحتوى على مادة بنزويل بيروكسايد ..وعلينا أن نتأكد من وجود هذه المادة فى المكونات المطبوعة على أى مستحضر .. ويتم إستخدام هذه المستحضرات مرتين يوميا وتوضع بعد تجفيف الوجه بربع ساعة تقريبا

بعض المستحضرات التى تحتوى على فيتامين (أ) قد يكون لها بعض الفائدة أيضا

من المستحسن أيضا أن يتم وضع كريم مرطب للوجه بعد وضع هذه المستحضرات

قد يكون هناك حاجة لإستشارة الطبيب عند إنتشار الحبوب أو إلتهابها أو تضخمها .. وقد يقوم الطبيب بوصف المضادات الحيوية أو وسائل أخرى

تذكر دائما:

يجب عدم مسك حبوب الشباب أو العبث بها فقد يؤدى ذلك الى تهيجها أو إلتهابها .

بعض مستحضرات التجميل أو كريمات الوجه قد تتسبب فى زيادة حب الشباب فيجب الحرص فى إستخدامها .

التعرض لأشعة الشمس ليس له فائدة فى علاج حب الشباب .

يجب على الأولاد إستخدام أمواس حلاقة حادة وجديدة عند حلاقة الذقن .. مع وضع كمية كافية من معجون الحلاقة . وأمواس الحلاقة أفضل من إستخدام ماكينات الحلاقة الكهربائية والتى تزيد من تهيج خلايا الجلد

 العناية بالأسنان:

الأسنان هى من أهم ما يجذب الإنتباه للمظهر العام .. ولها دور كبير فى الحفاظ على صحة الإنسان

وهناك نوعان من الأسنان:

أسنان لبنية وهى التى يبدأ ظهورها عند سن 6 أشهر وتكتمل عادة عند سنتين ونصف ويكون عددها 20 سنة

وهناك الأسنان الدائمة والتى تنمو بدلا من الأسنان اللبنية إبتداء من سن 6 سنوات حتى تكتمل عند 21 سنة ويكون عددها 32 سنة وضرس .. ويجب أن نتذكر أنه ليس بالإمكان أن نستعيد أى سن أو ضرس نفقده من الأسنان الدائمةلذلك يجب أن نحافظ على صحة الأسنان منذ الصغر وأن نتعود على ذلك

 الأمراض التى قد تصيب الأسنان:

تسوس الأسنان : وفيها يحدث تآكل طبقة المينا الخارجية .. وهذه الطبقة هى التى تعطى القوة للأسنان وتحمى الأعصاب الموجودة بداخلها .. فأذا تآكلت طبقة المينا يبدأ الإنسان بالإحساس بالألم عند تناول شىء بارد .. ثم يمتد التآكل الى طبقة العاج التى تلى طبقة المينا ويستمر التآكل حتى يصل الى لب السن الذى يحتوى على الأعصاب وهنا تحدث آلام شديدة . ويحدث تآكل المينا نتيجة تناول الحلويات أو المواد الحمضية بكثرة وكذلك نتيجة نقص مادة الفلورين والتى غالبا ما نحصل عليها من الماء

إ لتهابات اللثة : تلتهب اللثة نتيجة دخول ميكروب إليها .. وهذه الميكروبات تتراكم حول بقايا الطعام بين الأسنان إذا لم يتم التخلص منها يوميا وأيضا حول ترسبات الجير التى تتكون بين الأسنان واللثة والتى يجب أن يقوم الطبيب بإزالتها بصفة دورية. وعندما يحدث إلتهاب اللثة فإنه قد يسبب خراجا تحت الأسنان ويضعف الأسنان فإذا تكررت الإلتهابات يكون لا مفر من خلع هذه الأسنان

الحوادث والإصابات والتى قد تتسبب فى كسر الأسنان أو فقدها

: ولحماية الأسنان من الأمراض يجب أن نعتنى بها بإتباع التالى : التنظيف بالفرشاة

تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون مرتين يوميا على الأقل .. بعد الإفطار وقبل النوم .. وذلك للتخلص من بقايا الطعام ومنع ترسب مادة الجير

يجب أن لا تقل مدة التنظيف بالفرشاة عن دقيقة فى كل مرة

تنظف أسنان الفك العلوى بتحريك الفرشاة من أعلى الى أسفل .. وأسنان الفك الأسفل بتحريك الفرشاة من أسفل الى أعلى ..بحيث يكون إتجاه تحريك الفرشاه من اللثة الى الأسنان .. ويجب أن تنظف الأسنان من الخارج ثم من الداخل ويجب أيضا أن تنظف أسطح الضروس العريضة

فرشاة الأسنان يجب أن يكون لها شعيرات مرنة ولها أطراف مستديرة وليست حادة حتى لا تسبب جروحا فى اللثة أو تآكل فى طبقة المينا. وبعد الإستخدام تغسل الفرشاة وتترك لتجف

ويجب تغيير الفرشاة كلما تعوجت شعيراتها أو كل ثلاثة أشهر على الأكثر

ويمكن إستخدام أى معجون للأسنان وتفضل الأنواع التى تحتوى على الفلورين

 إستخدام الخيوط المنظفة :

هناك خيوط مخصوصة مصنوعه من النايلون لتنظيف الفجوات التى بين الأسنان والتى لا تصل اليها الفرشاة وهى تمسك بين أصابع اليدين وتدخل بين الأسنان للتخلص من بقايا الطعام . ويستحب القيام بذلك قبل النوم خاصة إذا كان هناك فجوات بين الأسنان

الفحص الطبى الدورى:

يجب زيارة طبيب الأسنان مرة كل ستة أشهر .. يقوم الطبيب خلال الزيارة بالتأكد من عدم وجود أى خلل .. ويقوم بتنظيف مادة الجير التى تترسب بين الأسنان واللثة والتى غالبا ما تكون السبب فى حدوث إلتهابات اللثة

الطعام السليم:

يجب الإقلال من السكريات التى تساعد على زيادة المادة الحمضية بالفم وقد تؤدى الى تسوس الأسنان . كما يجب أيضا تجنب تناول المأكولات والمشروبات شديدة السخونة أو شديدة البرودة لأنها تعمل على إصفرار لون الأسنانوالتدخين يؤدى الى ذلك أيضا .. ويجب الإهتمام بتناول كميات كافية من الأطعمة التى تحتوى على الكالسيوم مثل منتجات الألبان والأسماك والإبتعاد عن تناول المياه الغازية التى تحتوى على مادة الكولا والتى تمنع إمتصاص الكالسيوم

الوقاية من الحوادث:

إتخاذ إجراءات الحماية من الحوادث لا يحمى الأسنان فقط بل يحمى من مخاطر جسيمة أخرى ويجب الألتزام بها عند قيادة السيارات أو الدراجات العادية أو البخارية

كما يجب الإبتعاد عن العنف مع الأصدقاء حتى ولو كان على سبيل المزاح .. وعند مزاولة الرياضة يجب إستخدام الواقى المطاطى للأسنان والذى يلبس على الأسنان العلوية ليحمى من كسورها أو من جروح الشفتين.

تغير رائحة الف:

عدم العناية بنظافة الفم والأسنان .. وحدوث إلتهابات فى اللثة قد تؤدى الى وجود رائحة غير مقبولة بالفم .. وتزداد هذه الرائحة إذا كان الشخص يدخن

أيضا توجد أسباب أخرى لوجود رائحة بالفم مثل إلتهابات الجيوب الأنفية وإلتهابات اللوز والجهاز التنفسى ومرض السكر وأمراض الكبد والكلى

ولا بد من الإستشارة الطبية عند تغير رائحة الفم .. لمعرفة السبب .. ومعرفة الطريقة السليمة للعناية بالأسنان واللثة والجهاز الهضمى

 نظافة الأذنين:

من الطبيعي أن تتكون بعض الإفرازات الشمعية في قناة الأذن آلتي تصل بين الأذن الخارجية وطبلة الأذن .. وقد تتعلق الأتربة بهذه الإفرازات .. ولكن الجسم يقوم بالتخلص منها تلقائيا.. وليس علينا إلا أن نعتني بنظافة الأذن الخارجية خاصة المنطقة الخلفية منها .. ولا يجب إطلاقا إدخال أى شىء داخل قناة الأذن غير مقدمة إصبع اليد الصغير .. لأن إدخال أى شىء داخل قناة الأذن يؤدى الى دفع الإفرازات إلى الداخل مما يعوق التخلص منها .. ومن الضرورى أيضا تعريف الأطفال بخطورة إدخال أى شىء فى الأذن

وإذا شعرنا أن هذه المادة الشمعية قد تراكمت داخل الأذن بحيث أصبحت تؤثر على قوة السمع فيجب إستشارة الطبيب فقد يحتاج الأمر الى غسيل الأذن والذى يجب أن يتم بمعرفة الطبيب المتخصص فقط

 نظافة اليدين:

تستخدم الأيدى لتحضير الطعام وتستخدم أيضا لتناول الطعام .. لذلك يجب أن نحرص على نظافة أيدينا حتى نمنع حدوث الأمراض التى تنتقل عن طريق الفم

يجب غسل الأيدى بالماء والصابون قبل وبعد تناول الطعام وبعد إستخدام دورات المياه .. إخلع الخواتم والساعة من يديك قبل غسيل الأيدى لأن الأتربة والميكروبات تتراكم تحتهم .. وتأكد من تنظيف ما بين الأصابع وتحت الأظافر وظهر اليدين .. ويجب التدليك بالصابون لمدة 15 ثانية على الأقل .. ثم جفف الأيدى جيدا بإستخدام منشفة جافة نظيفة خاصة بك

ونظرا لأن الأتربة والميكروبات عادة ما تتجمع تحت الأظافر .. لذا يجب تقصير الأظافر ونظافة ما تحتها بالماء والصابون باستخدام فرشاة صغيرة ثم التجفيف التام

وبعض الفتيات يستخدمن طلاء الأظافر أو المواد المزيلة له لمدة طويلة وهذا يضعف من مادة الكيراتين التى تتكون منها الأظافر ويسبب تقصفها

ويجب على كل من يقوم بتحضير الطعام في الأماكن العامة الاهتمام بنظافة اليدين قبل القيام بلمس الطعام وإرتداء قفاز (جوانتى) من البلاستيك عند القيام بتقديم الطعام للآخرين .. ويجب أن نمتنع عن شراء الطعام الجاهز للأكل من أى مكان لا يلتزم العاملون فيه والذين يقدمون الطعام بلبس هذهالقفازات البلاستيك

نظافة القدمين :

عند الإستحمام اليومى يجب الإهتمام بنظافة القدمين .. بإستخدام الأسفنجة أو الليفة مع تنظيف ما بين الأصابع وتحت الأظافر .. ثم تجفف القدم تماما خاصة ما بين الأصابع

ومن الضرورى متابعة تقصير أظافر القدمين مع الحرص على عدم جرح الجلد حولها عند القيام بالتقصير

وفى كثير من الأحيان نجد أن الجلد فى منطقة الكعب يصبح خشنا وسميكا .. ويمكن تحاشى حدوث ذلك بإستخدام الحجر الخفاف وبالتجفيف الجيد بعد الإستحمام .. وإذا حدث فيمكن علاجه بإستخدام الكريمات التى تحتوى على مادة الفازلين

ويستحسن لبس الجوارب ( الشرابات ) المصنوعة من القطن والتى تساعد على تهوية القدمين وعدم إستخدام الجوارب المصنوعه من النايلون لأنها تساعد على الإصابة بالفطريات والتى تسبب إلتهابات بين أصابع القدمين تؤدى الى رائحة غير مقبولة . كما يجب تغيير الجوارب يوميا .. وفى حالة إرتداء الحذاء لفترة طويلة فى اليوم الواحد فمن المستحسن خلع الحذاء على فترات قصيرة لتهوية القدمين

ويجب أن يلتزم مرضى السكر بنظافة القدمين بعناية فائقة منعا لحدوث الإلتهابات والتى قد تكون لها بعض المضاعفات والتى قد تستغرق فترة طويلة للشفاء منها

إصابة أصابع القدم بالفطريات :

إصابة أصابع القدمين بالفطريات تحدث كثيرا خاصة عند الشباب .. والفطريات هى جرثومات تعيش فى الأماكن الرطبة الدافئة .. وهى من نفس نوع الفطريات التى تظهر على قطعة من الخبز إذا كانت مبللة وتركت فى مكان دافىء .. فهذه الفطريات موجودة فى كل مكان ..

وتبدأ الإصابة بين الأصابع فى القدمين وقد تمتد الى باطن القدم .. وفى البداية تظهر قشرة سميكة بين الأصابع ثم تنفتح هذه القشرة وتتقرح وتنبعث منها رائحة نفاذة كريهه .. وقد تؤدى هذه التقرحات الى الإصابة بالميكروبات الصديدية ..

والأسباب التى تؤدى الى حدوث الإصابة بالفطريات هى :

عدم التهوية الكاملة للقدم نتيجة للبس الجوارب ( الشرابات ) خصوصا النايلون لفترة طويلة

وعدم تغيير الجوارب يوميا

ولبس الحذاء لفترة طويلة

أو عدم التجفيف الجيد للقدم بعد غسلها

أو العدوى عند تبادل لبس الجوارب أو الأحذية .. خاصة أحذية الرياضة.

والفطريات تعيش فترة طويلة فى الجوارب والأحذية .. فإذا حدثت الإصابة فيجب عدم إرتداء هذه الجوارب والأحذية مرة أخرى إلا بعد تركها فى أشعة الشمس لفترة طويلة ..

ويمكن علاج هذه الفطريات بغمس القدمين مرتين يوميا فى محلول برمنجنات البوتاسيوم ثم وضع مرهم مضاد للفطريات ويستمر هذا العلاج لمدة إسبوع كامل مع تحاشى كل الأسباب التى قد تؤدى الىالعدوى بهذه الفطريات

العناية بالأعضاء التناسلية للأنثى :

يجب العناية بنظافة المنطقة المحيطة بالأعضاء التناسلية الخارجية عند الأنثى لمنع حدوث إلتهابات الجهاز التناسلى

فمن الضرورى أن يتم تقصير الشعر من هذه المنطقة حتى يسهل العناية بها .. وليس من العيب أو الخطأ أن تقوم الفتيات بذلك قبل الزواج .

ويجب التشطيف الخارجي يوميا وبعد كل تبرز أو تبول خاصة أيام الحيض .. ويراعى أن لا يتم توجيه مياه الشطاف نحو فتحة المهبل سواء للبنات أو السيدات .. ويكون التشطيف من الأمام إلى الخلف أى من إتجاه الأعضاء التناسلية الى الشرج وليس بالعكس ..

ولأن الجلد فى هذه المنطقة فى غاية الحساسية فيجب عدم إستخدام أى مادة قد تسبب تهيجا للجلد ويكفى جدا الماء العادى أو الماء والصابون.

وبعد التشطيف يراعى تجفيف المنطقة تجفيفا تاما ويكون إتجاه المسح من الأمام الى الخلف أيضا.

وبعد التجفيف يتم إرتداء الملابس الداخلية المصنوعة من القطن بحيث يتم تغييرها يوميا ويجب أن تكون جافة تماما .

وبعض السيدات فى مصر يستخدمن "الدوش المهبلى" وهو عبارة عن أنبوبة من البلاستيك توضع بها مادة مطهرة يقمن بإدخالها الى المهبل .. وهذا الإجراء ليس له أى ضرورة .. فالمهبل به إفرازات طبيعية تقوم بحمايته وحماية الجهاز التناسلى من الإصابة بالإلتهابات .. وهذا الدوش يقوم بتغيير خواص هذه المناعة الطبيعية وقد يؤدى هو نفسه الى حدوث الإلتهابات .

 إصابة الإناث بالفطريات:

يصاب 75% من الإناث بإلتهابات فطرية فى الجهاز التناسلى مرة واحدة على الأقل خلال حياتهن .. وهذه الإلتهابات قد تصيب البنات أو السيدات. ونوع الفطر الذى يسبب هذه الإلتهابات يعيش بشكل طبيعى فى المهبل وعادة لا يصاحب وجوده أى ضرر ..

ولكن أحيانا نجد أن الفطر يتكاثر بسرعة إذا توفرت لديه المزيد من الرطوبة أو الحرارة .. فتحدث الإلتهابات والتى تكون على هيئة إفرازات بيضاء سميكة مثل اللبن المتجبن مع حدوث حرقان وهرش فى منطقة الأعضاء التناسلية الخارجية .

:وهناك عوامل كثيرة تساعد على حدوث الإلتهابات الفطرية

لبس الملابس الداخلية المصنوعة من الألياف الصناعية والتى لا تسمح بالتهوية الكافية .

تبادل لبس الملابس الداخلية مع الآخرين .

عدم تجفيف المنطقة بعد الإستحمام أو بعد التشطيف .

لبس الملابس الضيقة (البنطلون) لفترة طويلة.

مسح او تشطيف المنطقة من الخلف الى الأمام وبذلك ينتقل الفطر الذى يعيش حول فتحة الشرج الى الأمام .

إستعمال المواد الكيمائية أو المعطرة فى هذه المنطقة .

إستعمال الدوش المهبلى .

تناول الحلويات والسكريات بكثرة.

الإصابة بمرض السكر .

إستخدام المضادات الحيوية لفترة طويلة .

وعلاج هذه الإلتهابات سهل .. ولكن يجب أن يتم بسرعة بواسطة الطبيب المتخصص حتى لا تتطور الحالة .

النظافة أثناء الحيض :

أثناء الحيض تكون الأنثى معرضة لحدوث إلتهابات فى الجهاز التناسلى لأن وجود الدم يساعد على :نمو الميكروبات وتكاثرها .. لذلك يجب إتباع أساليب النظافة الشخصية بدقة أثناء هذه الفترة

 فى هذه الفترة تحتاج الأنثى لوجود حفاضه تمتص إفرازات الحيض :

وقد تكون هذه الحفاضات عبارة عن قطع من القماش .. ويجب فى هذه الحالة أن تكون مصنوعة من القطن والذى له قدرة أكبر على إمتصاص الإفرازات .. ويجب أن تكون قد غسلت فى ماء مغلى وجففت تماما تحت أشعة الشمس .. وأن لا تكون قد أستخدمت من قبل أى أحد آخر مهما كانت درجة القرابة .. وغالبا ما يحتاج الأمر الى تغيير هذه الحفاضات لأكثر من أربع مرات يوميا حسب غزارة الحيض .. لذلك فهناك إحتياج لوجود عدد كاف منها ..

وهناك أيضا الحفائض الطبية الجاهزة والتى تستخدم لمرة واحدة فقط .. ودائما ما تكون نظيفة وجافة وجاهزة للإستخدام .. وهى مصنوعة من مادة لها قدرة كبيرة على إمتصاص السوائل .. لذلك فسمكها وعرضها يكون أقل من الحفائض المنزلية .. ويكون من الأسهل حمل عدد منها فى حقيبة اليد أو حقيبة الكتب تحسبا لأى طارىء .. وهناك شائعات غريبة وغير سليمة عن إستخدام هذه الحفائض .. فنسمع من يسأل إن كان لها علاقة بالقدرة على الإنجاب فى المستقبل .. وهذا ليس بالأمر الوارد على الإطلاق .. وإستخدام هذه الحفائض الطبية ليس له أى ضرر على الإطلاق
أحيانا قد تحدث بعض التسلخات فى أعلى الفخذين عند إستخدام أى نوع من الحفائض .. وهذا يحدث بنسبة أقل كثيرا فى حالة إستخدام الحفائض الطبية عما يحدث عند إستخدام الحفائض المنزلية

وفى البلدان الغربية تستخدم بعض السيدات حفائض داخلية توضع داخل المهبل لإمتصاص إفرازات الحيض .. والتى يجب أن لا تبقى داخل المهبل لفترة أطول من 6 ساعات .. وقد ثبت أن لهذه الحفائض أضرار صحية قد تؤدى الى التسمم الميكروبى والوفاة .. ولا ينصح بإستخدامها فى بلادنا ذات الجو الحار

ومن المعتقدات الخاطئة أيضا عدم الإستحمام أثناء الحيض .. وهذا إعتقاد خاطىء ولا أساس له من الصحة فالإستحمام مطلوب وضرورى أثناء الحيض .. بل ربما يكون مستحبا لو كان مرتين فى اليوم .. خاصة أن البعض يعانى من تغير رائحة العرق أثناء الحيض

وليس من المستحب إستخدام المواد المعطرة أو البودرة فى منطقة الجهاز التناسلى سواء فى أيام الحيض أو في أى وقت آخر